skip to main |
skip to sidebar
كلما أنظر في المشهد السياسي الجزائري ..لا أدري لماذا أتذكر أغنية شعبية: وش داك للواد يا زيتونة ..لا تصدقوا...فأنا لا أنظر إليه تماما ، لأنه محجوب،أو خارج مجال التغطية والنظر، أو هو سريالي بكثافة ويحتاج إلى تشخيص طبي كامل لا إلى كلمة من ثرثار، أو وصف من هدار،